أمن المملكة

«الأمن» هو الركيزة الثالثة بعد الصحة والتعليم لإي نهضة مستدامة للتطور البشري.

تـحـريـز

فجميع المكتسبات الحضارية معرّضة لفقدان قيمتها إذا تزعزع الأمن، بل قد تتحوّل الممتلكات عالية القيمة من مصدر قوّة للفرد والمؤسسة إلى عبء أو ثغرة تهدد استقرارها بغياب القوة والتكنولوجيا المتقدمة التي تحفظ سلامة الممتلكات والمعلومات.

برزت حاجة الإنسان للأمن منذ فجر التاريخ في ظل وجود ثنائية الخير والشر كسمة أساسية من سمات الطبيعة.

وتطوّر مفهوم الأمن بتطوّر الحضارة البشرية، فلم يعد يقتصر على الأمن الجسدي بشكله البدائي المتمثل في الحماية من الأذى الذي توقعه الكوارث الطبيعية والحروب على سبيل المثال، بل صار يتخّذ أشكالاً أخرى من أهمها أمن المعلومات في عصرٍ تنحاز الأفضلية فيه لمن يعرف أكثر.

درعك الأمني
تقنيات بحجم التحدّيات

تزامناً مع التطوّرات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات بهدف صيانة مكتسباتنا واستقرارنا الداخلي والمحافظة على استدامة نموّنا، التمسنا الحاجة الكبيرة لتوفير أعلى مستويات الحماية الأمنية للأفراد والمؤسسات

نحن نؤمن بالسباق الأزلي بين الخير والشر، ونؤمن أن التحدّي في هذا السباق يتضاعف بازدياد التطوّر المعرفي البشري.

فالتاريخ يروي لنا أنه كلّما ابتكر الإنسان أداة أو تقنية تعمّر الأرض وتحقّق التنمية، تظهر تقنيات مضادّة لتعرقل المسار وتهدم البناء، وبازدياد تطوّر الأدوات والتقنيات المختلفة، تزداد بالمقابل مخاطر التدمير وسوء الاستخدام.

وفي منطقة مزدهرة اقتصادياً وحضارياً وعامرة بالموارد الثمينة كالمملكة العربية السعودية، تزداد المخاطر الأمنية شدّةً وتنوعاً، وهذا ما نراه جلياً اليوم من خلال التحدّيات الأمنية التي تشهدها المملكة نظراً للمكتسبات التي تحققها من جهة، ولموقعها الجغرافي في منطقة تموج بالصراعات من جهة أخرى.

كل ما سبق دفعنا إلى تلمّس الحاجة الكبيرة لتوفير أعلى مستويات الحماية الأمنية للأفراد والمؤسسات بالمملكة العربية السعودية تزامناً مع التطوّرات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات بهدف الحفاظ على مكتسباتنا واستقرارنا الداخلي وعلى استدامة نموّنا، وعمدنا بالتالي إلى الاطّلاع على التقنيات المتوفّرة في السوق المحلّية ومقارنتها بأحدث ما توصّلت إليه الشركات العالمية في هذا المجال، فوجدنا أننا نملك المعرفة والعلاقات المؤسسية اللازمة لإدخال تقنيات أمنية حديثة تأخذ الحماية الأمنية لدى الجهات الحكومية والخاصة في المملكة إلى مستوى آخر، لتتمكن تلك الجهات من الاستفادة من التقنية الأمنية لحماية أصولها وتخفيف الضغط على مواردها لتركز على إداء مهامها وأهدافها الرئيسية.